القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


قضية وتعليق : برنامج حكومي يمني جديد '' ما يطلبه المواطنون '' صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة/ لطفي شطارة
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
السبت, 12 مايو 2007 05:34
صوت الجنوب نيوز / لطفي شطارة: عدن برس /2007-05-12
إذا كانت السلطة تحترم بالفعل ما يطلبه المواطن عليها أن تحترم عقله ، وتكف عن الأكاذيب وتمريرها بهذه الطريقة وكأننا سذج لا نفرق بين المعقول واللا معقول في دولة بلا مؤسسات  وتسير من قبل شخص واحد .
هذا نص خبر نشر في موقع الحزب الحاكم " المؤتمر نت " كمبرر لاستدعاء اليمن لسفيرها في طرابلس ، " علم " المؤتمر نت " من مصادر مطلعة انه تم استدعاء سفير اليمن في ليبيا حسين علي حسن للعودة الى ارض الوطن . وجاء قرار استدعاء السفير للعودة الى اليمن بعد يوم من مطالب شعبية بقطع علاقات اليمن مع ليبيا وإغلاق سفارتها في صنعاء وذلك على خلفية اتهامات بتورط ليبي في دعم العناصر الإرهابية التي يقودها الإرهابي عبد الملك الحوثي في بعض مناطق صعدة .
وكان أبناء محافظة صعدة -مشايخ وأعيانا وعلماء ومثقفين وأحزابا ومنظمات مدنية طالبوا القيادة السياسية والحكومة بقطع العلاقات مع ليبيا وإغلاق سفارتها في اليمن بسبب ما قالوا بأنه دعم ورعاية ليبية لعصابة التخريب والإرهاب الإجرامية التي يقودها الحوثي ومن معه في بعض مناطقهم(شمال اليمن).
وان صح أن أبناء صعدة هم من طلب ذلك " رغم أني اشك في صحة هذا الادعاء " لان الدولة عادة ما تلجأ إلى مثل هذه الادعاءات لتبرير فضائح أخطاءها السياسية والعسكرية القاتلة ، فأن على السلطة ان تحول برامجها الإذاعية والتلفزيونية المنوعة " ما يطلبه المشاهدون او ما يطلبه المستمعون " الى برنامج " ما يطلبه المواطنون " وستكتشف الكم الهائل من الطلبات الحقيقية مش الملفقة ، فالمواطن في صعدة والذي باسمه سحبت السلطة سفيرها من ليبيا تمهيدا لقطع علاقتها مع دولة ، ولكن عندما شنت السلطة حربها الخاسرة في صعدة على من تطلق عليهم بأتباع الحوثي ، هل تقدم لها مواطنو صعدة بطلب جماعي لبدء حرب شاملة تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة الثقيلة  وكبدت خزينة الدولة مليارات الريالات " ذهب مع الريح " ؟ .
أكاذيب الفاشلين كثيرة وبأسماء المواطن تبرر السلطة غطرستها.. فهي سحبت من قوت شعب جائع مليارات الريالات لتدفعها لتجار السلاح و " المرتزقة " الذين صبغت عليهم تسميات وطنية ومنحتهم الترقيات لإدارة هذه الحرب الخاسرة ، زهقت أرواح الأبرياء من خيرة شباب اليمن شمالا وجنوبا في حرب لا لهم فيها لا ناقة ولا جمل ، حرب دمرت صعدة وقتلت أبناءها ، حرب هلكت الأرض والحرث  وشردت من عليها ، حرب دمرت البيوت وجعلت المحافظة خالية من ناسها وتحوم بداخلها الكلاب والذئاب لتنهش جثث أبرياء سقطوا ضحايا من إستهوتهم شهوة السلطة .
فهل السلطة التي تريد ان تضحك على نفسها بتبرير سحب السفير الدكتور حسين علي حسن من ليبيا بأنها فعلت ذلك تمهيدا لقطع علاقاته مع دولة عربية ، قدمت براهينها ودلائلها علنا لإقناع المواطن الذي باسمه أقدمت على هذا القرار اللا مسئول ؟ .. بالتأكيد لا ، لأنها عندما اتهمت احد أبناء الشيخ حسين الأحمر بأنه " يقبض " من ليبيا مقابل تأسيس حزب سياسي او تجمع قبلي جديد لم يكن اتهاما مدعوما بالوثائق ، بل تهريجا إعلاميا للإساءة الى احد أبناء الشيخ الأحمر لأنه وقف إلى جانب شقيقة الشيخ حميد الأحمر في حملته لدعم مرشح اللقاء المشترك الأستاذ فيصل بن شملان .
للأسف أكاذيب السلطة بلغت الزبى وتجاوزت المعقول وأصبحنا نتوقع منها كل شيء غير معقول .. المعقول أنها قطعت علاقتها بليبيا لأسباب عدم وفاء الزعيم الليبي بوعده منح مرشح الحزب الحاكم " المؤتمر الشعبي العام " مليون برميل بترول لدعم الرئيس علي عبد الله صالح للفوز في الانتخابات ، وسعر البرميل وقتها كان بـ 70 دولار أي 70 مليون دولار طارت بسبب عدم وفاء العقيد بوعده وأدى إلى غضب المشير ، وجاءت حرب صعدة لتلصق التهمة بليبيا ونفاها القذافي علنا عبر " الجزيرة " ، ولكننا لم نسمع تأكيد علني للرئيس صالح وعبر القناة نفسها يدحض نفي القذافي ويكشف وثائق تورطه ان وجدت .
إذا كانت السلطة تحترم بالفعل ما يطلبه المواطن عليها أن تحترم عقله ، وتكف عن الأكاذيب وتمريرها بهذه الطريقة وكأننا سذج لا نفرق بين المعقول واللا معقول في دولة بلا مؤسسات  وتسير من قبل شخص واحد .
على السلطة الكف عن التهريج لإرغامنا الاقتناع بأخبار ملفقة وغير منطقية لنصدق تبريراتها في القتل المستمر والفقر المستديم والفساد المستفحل والتغيير المستحيل في ظل حكم رجل واحد ما يزال 28 عاما في الحكم .
المعقول أن نقول ان الرئيس صالح جاء الى الحكم قبل مهاتير ماليزيا و شيراك فرنسا  وبلير بريطانيا  وبوش أمريكا .. عملوا وسيذهبون بطلب مواطنيهم .. ولكن اللا معقول أن نصدق أن نصدق أن قرار سحب السفير اليمني من طرابلس جاء بطلب شعبي ، لان الرئيس نفسه باقي في السلطة بغير قناعات السواد الأعظم من أبناء هذا الشعب المغلوب على أمره .
آخر تحديث السبت, 12 مايو 2007 05:34