قائمة الشرف




القرآن الكريم - الرئيسية - الناشر - دستور المنتدى - صبر للدراسات - صبر نيوز - صبرالقديم - صبرفي اليوتيوب - سجل الزوار - من نحن - الاتصال بنا - دليل المواقع - قناة عدن

عاجل



آخر المواضيع

آخر 10 مواضيع : حرب يمنية ثالثة ضد شعب الجنوب العربي (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 01:59 PM - التاريخ: 08-23-2019)           »          دولة جنوبية تشكل العمق الاستراتيجي للمنطقة والعالم (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 02:56 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          شعب الجنوب العربي لايعنية يمنهم (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 10 - الوقت: 01:08 PM - التاريخ: 08-22-2019)           »          الى من بإذنه الصمم (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 53 - الوقت: 08:19 AM - التاريخ: 08-17-2019)           »          المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر بياناً سياسياً هاماً (الكاتـب : سيف الجنوب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 97 - الوقت: 12:57 AM - التاريخ: 08-16-2019)           »          سيري سير ي يامواكب حتى نحرر اراضينا من حكم الاشرار . (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 68 - الوقت: 02:03 PM - التاريخ: 08-14-2019)           »          العرس الجنوبي غدا في ميدان الحرية خورمكسر: (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 58 - الوقت: 07:28 AM - التاريخ: 08-14-2019)           »          كل عام وانتم بخير (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 90 - الوقت: 05:30 AM - التاريخ: 08-11-2019)           »          رسالة تهنئة بالنصر المبين (الكاتـب : د/عبدالله أحمد بن أحمد - مشاركات : 0 - المشاهدات : 78 - الوقت: 02:54 PM - التاريخ: 08-10-2019)           »          ابارك لشعبنا وقيادتنا السياسية والعسكرية والامنية الانتصار واستعادة الوطن والهوية (الكاتـب : سيف الجنوب - مشاركات : 0 - المشاهدات : 133 - الوقت: 01:54 PM - التاريخ: 08-10-2019)

إضافة رد
  #1  
قديم 05-28-2012, 09:50 PM
الصورة الرمزية %الوحيد%
مـشـرف عـام +مستشار أداري
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجنوب العربي
المشاركات: 3,316
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي مناورات صالح تحت طائلة العقوبات

آخر تحديث:الخميس ,24/05/2012 صنعاء - أبوبكر عبدالله:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
1/1
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
بعد تجربة مريرة للوسطاء الدوليين في اختبار نيات أركان النظام اليمني السابق بقيادة علي صالح حيال اتفاق التسوية الخليجي، بدا أن نظام صالح في طريقه لأن يخسر كثيراً من الميزات التي أتاحتها له ومعاونيه وأركان نظامه المبادرة الخليجية بعدما وضع قدمه الأولى تحت طائلة العقوبات الدولية في القرار التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ونص على إخضاع أي أشخاص أو كيانات تعيق استكمال عملية الانتقال السلمي للسلطة لعقوبات مباشرة، في خطوة يتوقع أن تتبع بقرارات أوروبية وأممية قد تتجاوز سقف العقوبات الأمريكية إن لم يتدارك صالح هذه الخطوة قبل تاريخ 29 مايو/أيار الجاري موعد انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن .

في حال لم يحقق مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر نتائج ايجابية وحاسمة في إطار جولة التسوية ال12 التي بدأت هذا الأسبوع لإخماد أزمة تمرد العسكريين من أقرباء الرئيس اليمني السابق فإن التوقعات تشير إلى أن اليمن سيمضي في منعطف خطير للغاية، وخصوصاً بعد الاحتقان الذي أشاعه التفجير الانتحاري بالعاصمة والذي أدى إلى مقتل 100 جندي وإصابة العشرات وأثار موجة اتهامات متبادلة بين الأفرقاء السياسيين دفعت بالجميع إلى مربع مواجهات مباشرة أثرت إلى حد كبير في أجواء التهدئة التي تراكمت خلال شهرين من الجهود الإقليمية والدولية لإزالة مظاهر التوتر والدفع نحو مسار الحوار الوطني .

زاد من ذلك القرارات التي أصدرها الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي وقضت باقالة اثنين من قادة الجيش المقربين من نظام صالح، وهما قائد الأمن المركزي وقائد قوات النجدة، وكذلك قراره بإقالة نجل شقيقه وكيل جهاز الأمن القومي عمار محمد عبدالله صالح الذي يوصف بأنه اليد الأمنية الضاربة لصالح في جهاز الأمن القومي .

فاجأ علي صالح العالم بمناوراته الأخيرة في قضية التمرد التي قادها بعض أقربائه العسكريين المقالين من مناصبهم بموجب قرارات رئاسية عندما عادت القضية إلى الواجهة بعدما كانت محور مشاورات قادها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر انتهت بكذبة إعلامية كبيرة شهدها العالم عند تسليم نجل شقيق صالح القائد السابق للواء الثالث في الحرس الجمهوري طارق محمد صالح إلى قائده الجديد المعين بقرار جمهوري، وتبين تالياً أنها لم تكن سوى خدعة تم فيها تسليم قيادة اللواء إعلامياً فقط في حين ظلت أيادي صالح وأقربائه مسيطرة على هذه الوحدات الضاربة من الجيش بذريعة حمايته وأركان نظامه .

هذه القضية أثارت مشاعر سخط واسع داخلياً وخارجياً، وكرست حال انعدام الثقة لدى الوسطاء الدوليين الذين وجدوا أنفسهم فجأة متعاطفين مع مطالب قوى المعارضة وشبان الثورة الذين طالما أصروا على تنفيذ خطة هيكلة الجيش قبل الخوض في أي قضايا جانبية ضمن اتفاق التسوية الخليجي بما في ذلك قضية الحوار الوطني .

وبالمقابل قرعت جرس إنذار حول مدى خطورة تغول بقايا النظام السابق وحجم نفوذه في مؤسستي الجيش والأمن والذي بدا كبيرا حتى بعد خروج علي صالح من القصر الرئاسي .

تفاعلات دولية

لم يقف المجتمع الدولي مكتوف اليدين أمام هذه المستجدات بل تعاطى معها هذه المرة بجدية

عكست حجم المخاوف لديه من مخاطر انهيار اتفاق التسوية وانزلاق اليمن إلى مربع الفوضى التي يعتقد على نطاق واسع أنها ستكون ملائمة كثيراً للجناح اليمني لتنظيم “القاعدة” الذي بدا طموحاً أكثر من أقرانه في بلدان عدة عندما شرع باعلان مدن عدة إمارات إسلامية .

التفاعلات الدولية امتدت كذلك إلى مجلس الأمن بدفع من الوسطاء الدوليين الراعين للمبادرة الخليجية لإصدار قرار أممي بفرض عقوبات على رموز النظام السابق سعياً إلى كبح محاولاتهم عرقلة تنفيذ اتفاق التسوية والقرار 2014 بشأن انتقال السلطة في اليمن، إلا أن نظام صالح استطاع تدارك هذه التداعيات عبر قنوات اليمن الدبلوماسية في صورة قدمت دليلاً إضافياً على نفوذ النظام السابق وخصوصاً أنها تولت بصورة منفردة التحرك على المسار الروسي الذي تبنى فكرة إرجاء جلسة مجلس الأمن لإعطاء رموز النظام السابق فرصة للفكاك من سطوة العقوبات الدولية .

لكن الولايات المتحدة بدت أكثر صرامة في تعاطيها مع هذه التفاعلات إذ أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية يوم17 مايو/أيار وقبيل يوم واحد من موعد جلسة مجلس الأمن المؤجلة أمراً تنفيذياً خول وزارة الخزانة الأمريكية بالتنسيق مع وزارة الخارجية اتخاذ إجراءات لتجميد ممتلكات ومصالح أي شخصيات أو كيانات تعيق تنفيذ اتفاق التسوية وعملية انتقال السلطة وفقا للمبادرة الخليجية .

أبعاد القرار الأمريكي

جاء قرار أوباما في 11 مادة استهدفت بشكل مباشر تجميد ممتلكات ومصالح لأعضاء في الحكومة من العسكريين والمدنيين في حال تورطهم في سياسات وأعمال قد تمثل تهديداً لأمن وسلامة اليمن واستقراره عن طريق عرقلة عملية انتقال السلطة المستندة إلى المبادرة الخليجية .

بدا القرار الأمريكي قوياً بما فيه الكفاية إذ إنه تعاطى مع القضية في إطار حال طوارئ قومية أعلنت بموجب القرار في الولايات المتحدة للتعامل مع ما اعتبره “تهديداً استثنائياً وغير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية” .

وانطلاقاً من ذلك اعتبر القرار تصرفات وسياسات بعض أعضاء الحكومة اليمنية وغيرهم عملاً مهدداً للأمن والسلام في اليمن ويدخل في إطار ذلك إعاقة تنفيذ المبادرة الخليجية .

من مادته الأولى بدا القرار صارماً إذ نص على تجميد ممتلكات ومصالح لأشخاص وكيانات متورطين في عرقلة عملية انتقال السلطة موجودة داخل الولايات المتحدة أو التي يتم جنيها من الآن فصاعداً داخل الولايات المتحدة أو فروع شركاتها في الخارج أو التي يديرها أشخاص آخرون في الولايات المتحدة، بحيث يحظر نقلها وتصريفها وتصديرها وسحبها، كما أطلق العنان لوزير الخزانة تحديد الأشخاص أو الكيانات الذين لهم صلة بذلك، وإخضاعهم للعقوبات المنصوص عليها في القرار بما في ذلك حاملو الجنسية الأمريكية .

وبصورة أوضح حدد القرار الأشخاص والكيانات المستهدفين بأنهم كل من يشارك في أعمال من شأنها تهديد السلام والأمن في اليمن، وتعرقل تنفيذ عملية الانتقال السلمي للسلطة بصورة مباشرة وغير مباشرة سواء كانوا من القادة العسكريين أو السياسيين، كما يطاول كل من قدم مساعدة مادية أو رعى أو وفر موارد مالية أو مادية أو تقنية لهذا الغرض بما في ذلك الأطراف التي تتورط في تقديم خدمات أو احتياجات أو ساندت الأطراف المشمولة في القرار وكل من لديه أملاك لهذه الأطراف أو تدار بواسطته أو مخول التصرف بها بشكل مباشر وغير ومباشر وكل شخص لديه مصلحة من الممتلكات المجمدة وفقا لهذا القرار .

ويخضع القرار في مادتيه الثانية والثالثة لعقوبات الأطراف التي تقدم تبرعات للأطراف المعنية بالقرار وكل من لديهم أملاك ومصالح تدخل في إطار الأملاك المجمدة طبقاً للمادة الأولى بما في ذلك التبرعات التي ترى الإدارة الأمريكية أنها قد تخل بقدرتها في التعامل مع حالة الطوارئ الوطنية المعلنة بموجب القرار بما فيهم الذين يقدمون أي مساهمة أو يوفرون أموال الدعم والاحتياجات أو الخدمات المتعلقة بذلك للأشخاص المشمولين بالقرار أو لإعانة أي شخص لديه أملاك ومصالح تندرج في إطار الممتلكات المجمدة وكذلك الذين يتلقون أي مساهمة أو يستفيدون من الأموال والاحتياجات أو الخدمات من أي شخص من هذا القبيل .

ويفرض القرار حظراً على التعامل مع الأشخاص الخاضعين لقرار تجميد الممتلكات والمصالح، وهو يؤكد أنه وإن طبق في حدود القوانين إلا أنه سيكون خاضعاً للقرارات التي تصدر لاحقاً بصرف النظر عن أي عقد مبرم أو أي ترخيص أو إذن ممنوح قبل تاريخ نفاذ هذا القرار .

ويسمي القرار في إحدى مواده محاولات انتهاك القرار “مؤامرة” تقع في إطار الحظر الذي يفرضه القرار التنفيذي، ويؤكد التعامل مع أي تدبير سيتخذ لنقل الأموال والأصول بشكل آني في خطوة قد تعني انتهاك القرار من دون الحاجة إلى إشعار مسبق بالتنسيق بين وزيري الخزانة والخارجية الذين يحظيان بموجب هذا القرار بصلاحيات الرئيس الأمريكي بحسب ما تقتضيه الضرورة لتنفيذ أغراض هذا القرار في حين أن جميع الوكالات التابعة لحكومة الولايات المتحدة مأمورة بموجب هذا القرار باتخاذ جميع التدابير الملائمة في إطار سلطتها لتنفيذ أحكامه .

ولإضفاء طابع المتابعة المستمرة للقرار فقد خول في مادته العاشرة وزيري الخزانة والخارجية تقديم التقارير إلى الكونغرس في ما يتعلق بحالة الطوارئ الوطنية المعلنة في هذا القرار . أما المادة ال11 فإنها تعفي الولايات المتحدة وإدارتها ووكالاتها من أي مسؤولية قانونية جراء القرار .

نفوذ صالح

تشابكات القرار الأمريكي لم تكن سوى انعكاس لحال التشابك العنقودي الذي يميز هذا النظام الضارب في شبكة من المصالح ومراكز القوة والنفوذ التي ظل صالح يديرها لأكثر من 33 سنة .

وإلى جانب قوات الجيش التي يسيطر أقرباؤه على تشكيلات النخبة فيها فإن نفوذ صالح يمتد إلى مفاصل العمل الدبلوماسي اليمني في الخارج، كما يهيمن على جهازي الأمن بشقيه السياسي (المخابرات) والأمن القومي، وأكثر من ذلك الشبكة العنقودية للمصالح الحكومية والخاصة، والتي تدير نشاطات استثمارية وتجارية تحت مسميات مختلفة ولا تزال تضخ لأركان النظام تمويلات مالية هائلة مكنته إلى حد كبير من إدارة مناوراته طوال الفترة الماضية .

يرى البعض أن صالح أدرك مبكراً أنه لن يصمد كثيرا أمام الثورة الشعبية وشرع بترتيبات واسعة سياسية واقتصادية وأمنية ودبلوماسية حافظت على بقاء رموزه من قادة الصفوف الأولى في صلب النظام الجديد، كما ضمنت له تمويلات مالية هائلة مكنته وأركان نظامه من الصمود طوال الفترة الماضية، وحتى بعد تنحيه الطوعي بانتخابات رئاسية مبكرة .

واستطاع صالح الذي كان مسيطراً على سائر مؤسسات الدولة بناء إمبراطورية إعلامية تشمل حالياً قناتين تلفزيونيتين وصحيفة بامكانات خرافية تفوق ما لدى الوسائل الإعلامية الرسمية ناهيك عن أنها ورثت أرشيف التلفزيون اليمني السياسي والاقتصادي والاجتماعي والفني .

ويقول معارضون إن أركان نظام صالح لا يزالون حتى اليوم يديرون صفقات تجارية كبيرة ويستحوذون على موارد مالية عامة، وأكثر من ذلك إنهم يضعون أيديهم على ترسانة كبيرة من السلاح التي نهبت من معسكرات الجيش خلال الفترة الماضية .

تفاعلات داخلية

بمقتضى القرار الأمريكي لن يكون بعد اليوم بإمكان رموز النظام السابق أو معاونيهم أو من يساندونهم بأي وسيلة كانت في أي توجهات تعرقل عملية التسوية السياسية البقاء في معزل عن العقوبات التي صارت نافذة منذ منتصف الشهر الجاري، فالقرار لم يحصر العقوبات في رموز النظام السابق بل مد أذرعه إلى أطراف كثيرة ما يجعل من محاولات الفكاك من هذه العقوبات مستحيلاً .

ومن جانب آخر، فإن القرار وفر للرئيس الانتقالي قوة وثقة أكبر لتنفيذ اتفاق التسوية الخليجي خلال الفترة الانتقالية والانتهاء من خطوات تبدو معقدة وصعبة ومن غير المتوقع انجازها في ظل تدخلات ومناورات النظام السابق في ميادين سياسية وأمنية عدة .

وفي المقابل فانه أرغم أركان النظام السابق على أن يتحولوا إلى شركاء ايجابيين وفاعلين في تنفيذ خطة التسوية السياسية وانجاز عملية انتقال السلطة خصوصا بعدما صارت الولايات المتحدة الأمريكية بموجب القرار مراقباً فاعلاً ولديه قدرة التدخل المباشر .

ويرى الكاتب والمحلل السياسي نصر طه مصطفى أن المجتمع الدولي تعامل مع مناورات صالح في مسرحية تسليم قيادة اللواء الثالث في الحرس الجمهوري بصبر وسعة صدر شديدين رغم استنكارهم له واستغرابهم منه لسبب بسيط وهو إدراكهم أنه لا خيار أمام صالح وعائلته سوى خيار واحد هو التنفيذ بقوة الشرعية الشعبية والانتخابية التي يملكها الرئيس هادي، وبقوة الشرعية الدولية التي أقرت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية عبر القرار الأممي 2014 .

تأييد دولي

الدعم الدولي الكبير الذي حظي به الرئيس هادي كان من أكثر التفاعلات التي هيمنت على مشهد الأزمة المستجدة في الأيام الماضية إذ توالت المواقف الدولية المؤيدة لخطة التسوية السياسية في اليمن، حيث أكدت موسكو دعمها للرئيس المنتخب في مواجهة التمرد الذي يقوده قادة عسكريون من أقرباء صالح ودعم جهوده في المضي بعملية نقل السلطة بعد ردود فعل أثارها طلب موسكو من مجلس الأمن إرجاء جلسته الخاصة باليمن فيما اعتبر طوق نجاة ساعد رموز النظام السابق على الإفلات من عقوبات دولية وشيكة .

وتزامن الموقف الروسي مع آخر بريطاني، حيث أكدت لندن اهتمامها بتنفيذ خطة التسوية السياسية وتطبيق قرار مجلس الأمن على الواقع وتأييدها الكامل للرئيس المنتخب وقراراته الهادفة إلى المضي باتفاق التسوية والخروج من نفق الأزمة، فضلاً عن دعمها اليمن في جانب المساعدات الإنسانية .

دول الاتحاد الأوروبي أبدت كذلك موقفاً متشدداً حيال تعثر التسوية ومحاولات عرقلة عملية انتقال السلطة إذ أكدت التزامها بمساعدة الرئيس هادي وتشجيعه للمضي في اتفاق التسوية ومؤتمر الحوار الوطني، والبحث في سائر الخيارات المتاحة لضمان امتثال كافة الأشخاص الذين يصرون على تقويض أو معارضة الانتقال السياسي في اليمن، كما أكدت التزامها بمساعدة الرئيس هادي وأكثر من ذلك البحث في الخيارات المتاحة كافة لضمان امتثال الأشخاص الذين يصرون على تقويض أو معارضة الانتقال السياسي في اليمن .

يفسر البعض الدعم الدولي للرئيس هادي بأنه كان طبيعياً، فالرجل أثبت جدارة في إدارة الأزمة بحكمة، كما ظلت سياسته متوازنة مع سائر الأطراف السياسية ما جعله نقطة التقاء جميع الأفرقاء، وأكثر من ذلك أنه لم يتورط في مواجهات مع أركان النظام السابق بل ترك العربة تدور بإشراف ورقابة المجتمع الدولي الذي يتولى الرقابة على مسار التسوية السياسية وتنفيذ المبادرة الخليجية .

ويعزو آخرون المواقف الدولية المؤيدة لهادي والحريصة على يمن قوي وديمقراطي إلى خشية دول العالم من أن تتحول اليمن إلى ملاذ لتنظيم “القاعدة”، والذي يعتقد أنه استثمر كثيراً الحكومات الضعيفة في السنوات السابقة لبناء قدراته الحربية وبرنامجه لتحويل هذا البلد إلى إمارة إسلامية فيما يريده المجتمع الدولي رأس حربة في الحرب الدولية على الإرهاب .
__________________

الجنوب العربي وطنــــــــــــي
من كوخ طلاب الحياة
كوخ الوجوه السمر شاحبة الجباه
يتصارع الضدان
لا المهزوم يفنى، لا وليس المنتصر ضامن بقاه


[
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
الحقوق محفوظة لدى منتديات مركز صوت الجنوب العربي (صبر) للحوار 2004-2012م

ما ينشر يعبر عن وجهة نظر الكاتب أو المصدر و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة