القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مع الشرعية ولكننا ضد الإرهاب - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

" التاريخ يعيد نفسه" احداث التاريخ تظهر في المرَّة الأولى في شكل مأساة، وفي المرَّ [ ... ]


مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


أصلك الحقيقي - بقلم- فاطمة المزروعي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة/ فاطمة المزروعي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
السبت, 25 يونيو 2016 08:45

ما يثبته العلم مدهش، ويثير الاستغراب أيضاً، وهو يهز الكثير من الثوابت التي نمت وتأصلت في عقل الإنسان منذ القدم وحتى يومنا، بل هو في الحقيقة يحطم الكثير من مسببات الكراهية،

على سبيل المثال العنصرية، والكراهية التي تبنى على العرق واللون، يقول لنا العلم اليوم إن جميع الحجج والبراهين التي يتم بناء التميز العرقي أو اللوني عليها، ما هي إلا تمازج بين البشر

جميع البشر، لا أكثر ولا أقل، مضى العلم لدرجة عظيمة جداً ليثبت أن أعراقنا واحدة، وأننا ننتمي لنوع واحد، بمعنى أن من يدعي أن العرق الآري متفوق ذهنياً وجسدياً وغيرها من الصفات،

ما هو إلا محض هراء وخزعبلات لا أساس لها، وأن العرق الأبيض أو الأحمر، متفوق في درجة الذكاء أو الحضارة، أيضاً ما هي إلا كذبة صدقها من أطلقها، وانطلقت إلى من جاء بعده.

 

يستطيع العلم اليوم وباختبار سريع على حمضك النووي معرفة إلى أي فصيلة وشعب وأمة تنتمي، وقد كانت المفاجأة أن أناساً كثراً يعيشون في أوروبا وأعينهم خضراء وزرقاء وشعر رأسهم

أحمر وأشقر، وجدت أن عروقهم تنتمي إلى بلدان بعيدة كل البعد عن أوروبا، وآخرون يعيشون في آسيا أو أفريقيا وجدت أن أصولهم تعود إلى أوروبا الشرقية وبلدان بعيدة كل البعد عنهم.
بالنسبة لنا في عالمنا الإسلامي لم نكن نحتاج لعلم الوراثة وتحليل الدي إن أيه، لنؤمن بهذه الحقيقة، فقد قال لنا رسولنا الكريم منذ أكثر من ألف عام «لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا

بالتقوى». ولكن المشكلة كانت دوماً في تطبيقنا لهذا المنهج النبوي وفهم رسالته، وتطبيق قيم المحبة والمساواة التي حملتها كلمات نبينا.
العلم يقول كلمته، ويدعونا لنؤمن بالمساواة التامة بين البشر كافة